الأحد, سبتمبر 05, 2010
   
حجم الخط

.
محمد المومني » مرشحاً  لعضويه النقابة العامة للعاملين في المناجم والتعدين
عاصم شعبان » مرشحاً للهئية الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
رأفت القيسي » مرشحاً للهيئة الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
أحمد عوض » مرشحاً للهيئة الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
نور الدين الملكاوي » مرشحاً للهيئة الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
لؤي مصلح » مرشحاً للهيئة الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
خلدون الحديد » مرشحاً للهيئة الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
فخري العجارمة » مرشحاً للهيئة الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
كامل الفسفوس » مرشحاً للهيئة الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
صلاح مشعل » مرشحاً لعضوية الهيئة الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
عصر القطارنة » مرشحاً لعضوية الهيئة الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
صالح الشمايلة » مرشحاً لعضوية الهيئة الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
جمال جرار » مرشحاً لعضوية الهيئة الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
محمد الكوفحي » مرشحاً لعضوية الهيئة الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
جميل الحراسيس » مرشحاً لعضوية الهيئة الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
محمد الزعبي » مرشحاً لعضوية الهيئة الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
محمود أ. الحياري » مرشحاً لعضوية الهيئة الإدارية لنقابة العاملين في الكهرباء
احمد الدباس »   مرشحاً لعضوية النقابة العامة للعاملين في البناء والاخشاب
مجدي أحمد قرعومة » مرشحاً للهيئة الإدارية لنقابة العاملين في البناء والأخشاب
أحمد الهباهبة » مرشح لعضوية النقابة العامة للعاملين في البناء والاخشاب
اياد المبيضين » مرشح لرئاسه النقابه العامه للعاملين في المناجم والتعدين
أحمد مرعي » مرشح لرئاسة نقابة العاملين في الكهرباء
جمعة محمود » مرشح لرئاسة نقابة العاملين في الكهرباء
علي الحديد » مرشح لرئاسة نقابة العاملين في الكهرباء
محمد الحراسيس » مرشح لرئاسة نقابة العاملين في الكهرباء
أياد المبيضين » مرشح لرئاسة النقابة العامة للعاملين في المناجم والتعدين
جمعة محمود ابو اياد » مرشح لرئاسة النقابة العامة لعمال الكهرباء بالأردن
ابراهيم السيلاوي » مرشحاً للهيئة الإدارية للنقابة العامة للعاملين في الكهرباء
بكر القناهره » مرشح لعضوية الهيئة الإداريه للنقابة العامة للعاملين في الكهرباء
جمال علقم » مرشح لعضوية الهيئة الإداريه للنقابة العامة للعاملين في الكهرباء
محمد الاغا » مرشح لعضوية الهيئة الإدارية للنقابة العامة للعاملين في الكهرباء
حسن السعود » مرشح لعضوية الهيئة الادارية للنقابة العامة للعاملين في الكهرباء
غازي السعيد » مرشح لعضوية اداريه النقابه العامه للعاملين في الكهرباء
عباس كريشان » مرشح لعضوية اداريه النقابه العامه للعاملين في الكهرباء
وليد الخياط » مرشح لعضوية الهيئة الإدارية للنقابة العامة للعاملين في المحلات التجارية
اياد المبيضين » مرشح لرئاسه النقابة العامة للعاملين في المناجم والتعدين
جمعة محمود » مرشح لرئاسة النقابة العامة للعاملين في الكهرباء
أحمد حسن مرعي » مرشح لرئاسة النقابة العامة للعاملين في الكهرباء
محمد الحراسيس » مرشح لرئاسة النقابة العامة للعاملين في الكهرباء
خالد زاهر الفناطسة » مرشح لرئاسة النقابة العامة للعاملين في المناجم والتعدين
علي الحديد » مرشح لرئاسة نقابة العاملين في الكهرباء  
محمد الحجايا » مرشح لرئاسة نقابة المناجم والتعدين

اصابة العمل نتاج غياب متطلبات السلامة

رصدت الاحصاءات وقوع 17 الف اصابة عمل خلال العام الماضي، في مختلف المنشآت والمؤسسات الصناعية، وقعت خلال العام، تراوحت نتائجها بين عجز تام اصاب من تعرضوا للاصابة، وهؤلاء لم تنقل الاحصاءات عددهم، وبين عجز نسبي وتعطل عن العمل لمدد تراوحت هي الاخرى، وهذه الفئة من المصابين لم تقرأ الاحصاءات اعدادهم ايضاً، الا ان المؤكد ان اصابات التعطل عن العمل لفترات زمنية محددة كانت الأعلى نسبة، في حين كانت اصابات العجز التام هي الأقل، كل هذا عزته الجهات المختصة لسبب جوهري اساسي مشترك بين الاصابات جميعها، هو غياب او تغييب متطلبات السلامة العامة الواجب توفرها واستخدامها ايضاً.

بمعنى ان هناك نسبة كبيرة من هذه الاصابات، كان يمكن تلافيها، وبالتالي اسقاط ما يمكن ان يترتب عليها لو ان احتياطات السلامة العامة اتخذت عند العمل، فالمعروف ان لكل مهنة محددات واضحة ويجب ان تكون معروفة لدى العامل وصاحب العمل، توفر هذه المحددات حماية مؤكدة من احتمالات الاصابة التي قد تنتج عن اخطاء، سواءً كانت لخلل فني يقع على ادوات العمل او لأسباب اهمال متعمد او غير مقصود يأتيه العامل، الذي لو احترز على متطلبات السلامة المهنية لكان امكن مرور الخطأ ايضاً كانت اسبابه دون ان يترتب على ذلك اصابات، وصل عدد محدود منها الى درجة التسبب في الموت، او انتاج عجز كلي ابعد العامل عن عمله كلياً.

الاحصاءات تقول ايضاً ان تكلفة هذه الاصابات على اختلاف انواعها، وصلت الى 6 ملايين دينار، الجزء الأعظم منها تكبدتها مالية مؤسسة الضمان الاجتماعي، الكافل الكامل لمنتسبيها في حالات الاصابات التي يمكن ان تترتب على اخطاء العمل، هذه المبالغ دفعها الضمان الاجتماعي دون ان يترتب على ذلك اي فوائد مادية تعود على ماليته التي هي في النهاية مالية منتسبيه جميعاً، هكذا فان الاهمال في التزام متطلبات السلامة المهنية لا تنعكس اثاره السلبية الاكيدة حين تقع اصابات العمل على الذي وقعت عليه الاصابة فحسب، والذي غالباً ما يجد التعويض عن اصابته من مؤسسة الضمان، ولكن تنسحب هذه الآثار ايضاً لتمتد الى ابعد من المصاب نفسه الى غيره.

وبحسبة بسيطة لنتائج اي اصابة عمل تتحمل نتائجها دوماً مؤسسة الضمان الاجتماعي، نكتشف ان الخسارة هنا ثلاثية الابعاد ترتبت على غياب توفير متطلبات السلامة المهنية في مؤسسات تعرف هذه المتطلبات لكنها تغض الطرف عن تهاون مستخدميها في استخدامها هذا، اذا توافرت هذه المتطلبات اما الخسارة الثلاثية الابعاد هنا، فان بعدها الأول العامل المصاب نفسه وما رتبت عليه الاصابة من آلام بداية ثم من آثار سلبية جسدية او غيرها، وبعدها الثاني نراه عند الخسائر المادية التي تترتب على آثار الاصابة، ثم البعد الثالث الذي نجده عند خسائر الاقتصاد الوطني التي نتجت عن آثار الاصابة على العمل والمصاب نفسه.. كل هذا يمكن تفاديه ببساطة تقوم على توفير متطلبات السلامة المهنية.. والتأكيد على ضرورة استخدامها.

عين المرصد

قضايا عمّالية

معرض صور