1100 عاملة هاربة معمم عليهن في المراكز الأمنية
المرصد العمالي - أكد نقيب أصحاب مكاتب استقدام العاملات المنازل خالد الحسينات وجود 1100 عاملة هاربة من الجنسيات السيرلانكية والفلبينية والأندونيسية تم التعميم عليهن في المراكز الأمنية.
وبين أن هؤلاء الفتيات متواجدات في شوارع جبل عمان وحي نزال والجبل الأخضر وبعض مناطق العاصمة الأخرى.
وقال إن "هروب العاملات تسبب بخسارة للمواطنين تقدر قيمتها بحوالي مليونين ومائتي ألف دينار".
وبحسب الحسينات، فإن هؤلاء المواطنين دفعوا رسوم استقدام للعاملات اللواتي يهربن خلال الأشهر الأولى في معظم الحالات.
وبين أن "بعض العاملات يهربن بمجرد وصولهن لبيت مخدومها إلى جهة غير معلومة وتعمل في نظام المياومة أو في مهنة غير مسموح لها العمل بها"، محذرا المواطنين من التعامل مع مكاتب غير مرخصة تشغل عاملات المنازل الهاربات من المواطنين والذين أبلغوا المراكز الأمنية عنها سابقا.
وطالب الحسينات بتشديد العقوبة على "سماسرة يعملون في مكتب الاستقدام"، مبينا وجود بنود مخففة تساعد في انتشار مثل هذه المكاتب التي يقدر عددها بالعشرات، وعند إغلاقها يقومون بفتح مكاتب أخرى.
وبين أن بعض اصحاب المكاتب غير المرخصة تشغل العاملات دون الحصول على تصاريح عمل أو إقامة وبعد مرور أعوام تقوم العاملة بتسليم نفسها إلى المركز الأمني ويتكبد الكفيل تذكرة عودتها إلى بلدها. ويرى الحسينات ان حل قضية هروب العاملات من المنازل تتمثل في عقاب أي جهة تؤوي العاملة او تقوم بتشغيلها وتحريضها على الهروب من منزل كفيلها، مشيرا الى ضرورة تغليظ العقوبة وان تكون رادعة.









