السبت, أيار/مايو 19, 2012
facebookrsstwitter
   
قياس الخط

وزارات ومؤسسات لا تخضع موظفيها للضمان

قانون الضمان الاجتماعي يفرض على كل شركة أو وزارة أو مؤسسة أو حتى محل تجاري أن يخضعوا جميع الموظفين العاملين لديهم لمظلة الضمان الاجتماعي تحت طائلة المسؤولية وذلك حفاظا على حقوق الموظفين وحقهم في العيش عيشة كريمة بعد بلوغهم سن الشيخوخة وحتى لا يحتاجون أحدا من أبنائهم.

مع الأسف الشديد هنالك بعض الشركات والمؤسسات التي تخالف قانون الضمان الاجتماعي ولا تخضع بعض موظفيها لمظلة الضمان الاجتماعي وهي تلجأ أحيانا إلى أساليب غير أخلاقية من أجل تحقيق هذا الهدف وقد سألت مرة أحد المهندسين عن مدة خدمته الخاضعة للضمان فقال بأنه غير مشترك في الضمان الاجتماعي وعندما سألته باستغراب لماذا أجاب بأن هذا هو شرط مدير الشركة عندما وقع معه العقد وعندما قلت له بأن هذا العمل مخالف للقانون قال بأنه يعرف ذلك ولكنه كان مضطرا للعمل ووافق على هذا الشرط.

قد نقبل أن تتجاوز بعض الشركات الخاصة على القانون من أجل توفير النسبة التي ستدفعها لمؤسسة الضمان كاشتراك شهري عن موظفيها لكن أن تقوم مؤسسة حكومية بحرمان عدد كبير من موظفيها من الاشتراك بالضمان الاجتماعي فهذا ما لا يصدقه أحد ونستغرب كيف يمكن لمسؤولي هذه المؤسسة ارتكاب مثل هذه الخطيئة بحق موظفيها. في المؤسسة الإستهلاكية المدنية عدد كبير من عمال التحميل والتنزيل الذين لا يخضعون لمظلة الضمان الاجتماعي مع أن القانون يجبر هذه المؤسسة على ذلك علما بأن بعض هؤلاء لعمال أمضى في عمله حتى الآن أكثر من خمس سنوات.

مؤسسة الضمان الاجتماعي تدخلت وخاطبت هذه المؤسسة مستغربة هذا التصرف لكن هذه المؤسسة لم تمتثل لقانون الضمان الاجتماعي وبعد مخاطبات متكررة وافقت على إخضاعهم لقانون الضمان اعتبارا من بداية هذا العام مع أن من حق هؤلاء العمال أن يحصلوا على إشتراك منذ بداية عملهم أي بأثر رجعي.

والسؤال الذي نطرحه على مسؤولي هذه المؤسسة هو: أليس من حق هؤلاء العمال الإشتراك في الضمان الاجتماعي؟. ألاّ يجبر قانون الضمان الاجتماعي كل وزارات الدولة ومؤسساتها إشراك موظفيها بمظلة الضمان؟. والسؤال الأهم هو هل يخاف المسؤولون الذين يحرمون موظفيهم من الاشتراك بالضمان أن يدفعوا قيمة اشتراك هؤلاء الموظفين من جيوبهم الخاصة؟.

يحتار المرء أحيانا في الأسلوب الذي يتصرف به بعض المسؤولين ولماذا يخالفون القوانين التي من المفروض أن يطبقوها بحذافيرها ولماذا يحرم عدد من عمال المؤسسة الإستهلاكية المدنية من حقهم الذي أعطاهم إياه القانون بدون أي سبب وحتى لو لم يشملهم قانون الضمان بمظلته فإننا نفترض أن يمارس المسؤول انسانيته ويحاول أن يتبع مختلف الأساليب حتى يحسن أوضاع هؤلاء العمال المساكين الذين يعتمدون في عملهم على مجهودهم العضلي والذي كما نعرف جميعا قد يعرضهم أحيانا لإصابات قد تمنعهم من مواصلة هذا العمل.

كذلك فإن وزارة الأوقاف تحرم المؤذنين وخدم المساجد من الضمان ووزارة التربية تحرم مدرسات محو الأمية من الضمان أيضا وكذلك وزارة الصحة تحرم الموظفين العاملين في المشاريع الممولة من الخارج من الضمان.

مواقع شقيقة

phenix-logo jp-logo

عين المرصد

تعقد اللجنة التحضيرية لنقابة المحاسبيين الاردنيين الاجتماع التشاوري لها والذي سيتم فيه الاعلان عن اللجنة التاسيسية للنقابة في السادسة والنصف من مساء الاربعاء المقبل في مجمع النقابات السادسة والنصف.
 
رئيس النقابة المستقلة لعمال الكهرباء شارك في ورشة عمل بدعوة من الأمم المتحدة في مقرها في بيروت حول الحريات النقابية كممثل لأتحاد النقابات العمالية المستقلة في الأردن.
 
الكثير من عمال الكهرباء الذين لم يضربوا وحصلوا على مكافئة من الشركة قدرها 200 دينار تبرعوا بها لزملائهم الذين اضربوا للمساهمة في تكاليف الاضراب .
 
طالب عمال المياومة والعقود في بلدية كفرنجه الجديدة وزارة البلديات صرف رواتبهم المخصصة لهم ليتمكنوا من اعالة اسرهم، خصوصا انه لا يوجد لهم اي مصدر رزق سوى الراتب
 
شددت امين عام اللجنة الوطنية الاردنية لشؤون المرأة اسمى خضرعلى اهمية معالجة كافة الثغرات المتعلقة بالاجور من خلال تطبيق القانون ومأسسة المبادرات وان لا يتوقف الامر على تشخيص المشكلات ولا بد من التحرك الى الامام
 

النشرات البريدية

مواقع صديقة

lebaneselwctuwsmenaobservatoryfreidrich

Share/Save/Bookmark